سلسلة من الهجمات الالكترونية تستهدف شركات البتروكيماويات :






قال باحثون أمنيون في شركة “آي بي إم” IBM إنهم اكتشفوا سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي تستهدف شركات البتروكيمياويات في الشرق الأوسط.
وقال الباحثون العاملون في الذراع الأمني “ترستيير” Trusteer التابع لشركة “آي بي إم” إن القراصنة كانوا يستخدمون أشكالًا مختلفة من البرمجية الخبيثة المعروفة باسم “القلعة” Citadel، والتي اكتشفت أول مرة في العام 2012.
وتمت هندسة البرمجية الخبيثة “سيتادل” Citadel أساسًا لسرقة بيانات الاعتماد المصرفية للضحايا عن طريق تسجيل نقرات لوحة المفاتيح وأخذ لقطات من شاشة حاسوب المستخدم الشخصي.
ولكن الباحثين قالوا إن القراصنة الذين يستهدفون شركات البتروكيماويات عدلوا على البرمجية الخبيثة “سيتادل” لتضيف المزيد من الوظائف، مثل التحكم كاملًا بحاسوب الضحية والسماح للمتسللين بالوصول إلى شبكة الشركة التي تعمل لديها الضحية، كما قاموا بإجراء تعديلات على البرمجية للتملص من برامج مكافحة الفيروسات وأدوات التحكم الأمنية التقليدية.
وقالت دانا تامر، مديرة أبحاث سوق الشركات لدى شركة “ترستيير” وديانا كيلي، المهندسة لدى الأنظمة الأمنية التابعة لـ “آي بي إم”، إن كشفهما كان مربكًا بوضوح نظرًا لكون شركات البتروكيماويات تعد أهدافًا عالية التأثير والقيمة.
وعن طريق التسلل إلى مصانع البتروكيماويات، يمكن للمتسللين الوصول إلى عمليات التصنيع التي قد تسمح لهم بالتأثير على منتج أو في أسوء الحالات، التسبب في افتعال انفجاء كيماوي.
ورفضت الباحثتان العاملتان لدى “آي بي إم” تسمية الضحايا التي تعرضت لهذه الهجمات، وذلك بسبب أن سياسة الشركة تسمح بإخطار الضحايا سرًا، ولكن دون الكشف عن أسمائهم علنًا. ولكنهما قالتا إن الأهداف تضمنت أحد أكبر شركات بيع منتجات البتروكيماويات في الشرق الأوسط، وموزعًا كبيرًا لهذه المنتجات في المنطقة ومزودًا للمواد البتروكيماوية الخام.
وأكدت الباحثتان على أنهما أخطرتا الضحايا بالأمر وأنهما عملتا على تحليل البرمجية الخبيثة وأوامرها ومركز التحكم الخاص بها لمعرفة من يقف وراء هذه الهجمات، وأكدت أنهما لا يعرفان بعد من يقف وراءه، واكتف الباحثة كيلي بالقول “قد يكون وراءه دولة أو عصابة عالية التنظيم”.
وأصبحت شركات الطاقة على نحو متزايد هدفًا للقراصنة. ففي شهر حزيران/يونيو الماضي، أفاد باحثون أن قراصنة روس هاجموا أكثر من ألف منظمة طاقة في أكثر من 84 بلدًا من العام 2012.
وفي العديد من الحالات، كما قال الباحثون، أتاحت الطريقة التي استخدمها القراصنة للتسلل إلى الشركات، لهم فرصة الاستيلاء على زمام السيطرة على أنظمة التحكم الصناعية، وذلك بنفس الطريقة التي استخدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، عن طريق برمجية “ستكسنت” Stuxnet، للسيطرة على الأنظمة الحاسويبة الخاصة بالمنشأت النووية الإيرانية وتدمير خمس مخزون إيران من اليورانيوم.

المصدر : ايت-نيوز.
أكمل القراءة

بعد اختراق حسابات "icloude" ابل ترد :



أفاد تقرير إخباري، نقلاً عن تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة أبل، ان شركة " أبل " تسعى الى إضافة خصائص أمنية لخدمة " أي كلاود " iCloud ، لتخزين البيانات وذلك بعد اختراق حسابات عشرات المشاهير، وستشمل خصائص الأمن الجديدة تنبيهًا بواسطة البريد الإلكتروني وذلك عبر رسالة يتم إرسالها إلى المستخدمين عندما يتم الوصول إلى البيانات الموجودة على " أي كلاود" iCloud من خلال أجهزة جديدة، أو عندما يتم تغيير كلمات مرور أي حساب. وأكد كوك، أنه لم يتم تسريب أي من الحسابات الموجودة على آبل أو كلمات المرور.


وتأتي هذه الخطوة بعد ان سرق قراصنة صورًا وفيديوهات من بينها صور عارية، لعشرات من المشاهير، ومن بينهم الممثلة جنيفر لورانس والعارضة كيت ابتون ونشروها على الإنترنت، حيث تمكنوا من الوصول إلى الحسابات عن طريق الإجابة بشكل صحيح على أسئلة التأمين المخصصة للحصول على كلمات السر، أو عن طريق الاحتيال للحصول على هوية المستخدم وكلمات السر.



المصدر : معنا.
أكمل القراءة

أختراق شبكات الألعاب الإلكترونية “بلاي ستيشن” :




قامت شركة سوني اليابانية،اليوم الاثنين،بأعلان أنها ما زالت تحاول استعادة شبكة ألعاب “بلاي ستيشن” التي توقفت الأحد بعد استهداف قراصنة لها، لكنها طمأنت مستخدمي الشبكة حول العالم بأن بياناتهم ومعلوماتهم بأمان.
كما كانت الشبكة، التي يستخدمها 53 مليون لاعب يتفاعلون عبرها بواسطة أجهزة بلاي ستيشن، تعرضت للقرصنة،الأحد، ما أدى إلى توقف الوصول إليها في الوقت الذي يحقق مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي في بلاغ عن وجود قنبلة على متن طائرة كان يستقلها مدير في سوني-الولايات المتحدة.
وقال القراصنة الذي عطلوا موقع وشبكة بلاي ستيشن إنهم استهدفوا أيضا شبكة خوادم شركة “بليزارد إنترنتينمنت” المصنعة للعبة عالم الحروب (وورلد أوف ووركرافت) ما أدى إلى تعطل موقع اللعبة الشهيرة.
وهدد القراصنة أيضا باستهداف شبكة إكس بوكس لايف التابعة لشركة مايكروسوفت، ويقول مستخدمون لشبكة الألعاب الإلكترونية لمايكروسوفت إنهم يواجهون مشاكل في استخدامها بالفعل.
وقال القراصنة في موقعهم على تويتر إنهم يهدفون من وراء الهجوم إلى دفع شركة الإلكترونيات اليابانية العملاقة لإنفاق بعض من الأرباح التي تحصلها من زبائنها على أمن شبكاتها.
وتعرضت شبكات سوني لهجمات قراصنة من قبل، كانت أكبرها في عام 2011 حين تعرضت الشبكة لخرق أمني واسع.


المصدر : الوطن نيوز.
أكمل القراءة

احذر.. حساب ”gmail” الخاص بك يسهل اختراقه :




اكتشف باحثون أمريكيون وجود ثغرة في نظام تشغيل أندرويد، وويندوز فون، وآي أو إس، تتيح اختراق حسابات ''gmail'' بكل سهولة وسرقة البيانات والمعلومات الشخصية للمستخدمين، بنسبة تصل إلى 92%.


ووفقًا لصحيفة ذا واير الأمريكية، فإن تلك الثغرة، تتخفّى في شكل تطبيقات آمنة مثل ''خلفية الشاشة''، أو تطبيقات يجري تنزيلها كتطبيق ''gmail''، بما يسهّل عملية اختراق حسابات المستخدمين وكلمات المرور الخاصة بهم التي يمكن أن تعطيهم لمحة عن أرقام الضمان الاجتماعي أو أرقام بطاقاتهم الائتمانية.


وأشار الباحثون إلى أنه من بين التطبيقات التي تتخفّى فيها تلك البرمجيات الخبيثة، تطبيق: "Newegg ، Chase bank ،Hotel.com ، WebMD،H&R Block، and Amazon ''.



المصدر : ال-نيوز .
أكمل القراءة

سرقة 1.2 مليار حساب إلكتروني :




يحقق مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف.بي.آي) في تقرير أصدرته شركة أميركية للأمن الإلكتروني على الإنترنت قالت فيه إنها كشفت قيام شبكة إجرامية روسية بجمع نحو 1.2 مليار كلمة مرور وكلمة سر لحسابات على الإنترنت وذلك في أكبر عملية عرفت حتى الآن لجمع مثل هذه البيانات المسروقة.

وصرحت شركة هولد سكيورتي أوف ميلوكي بولاية وسنكسون في وقت سابق هذا الشهر عن اكتشافها سرقة البيانات التي تم جمعها على مدى عدة أعوام من حوالي 420 ألف موقع على الإنترنت وخوادم أخرى.وأكد المتحدث باسم مكتب التحقيقات، جوش كامبل، الثلاثاء: “يجري (إف.بي.آي) تحقيقا في الواقعة التي أبلغ عنها مؤخرا والتي تتضمن احتمال سرقة عدد كبير من أسماء المستخدمين وكلمات السر .. وسنعلن عن مزيد من المعلومات مع اتضاح طبيعة ونطاق الواقعة”.

وأعلنت شركة هولد سكيورتي في 5 أغسطس إنها حصلت على البيانات من عصابة إجرامية تعرف باسم “سايبر فور” تنشط في مجال سرقة الحسابات الإلكترونية على الإنترنت.


المصدر : ال-نيوز.

أكمل القراءة

انتبه ! فيروس تغيير لون فيسبوك يصيب الآلاف :




 أصيبت أجهزة آلاف المستخدمين بتطبيق خبيث يزعم قدرته على تغيير لون صفحات البروفايل الخاصة بالمستخدمين على موقع "فيسبوك". 

ونقل موقع "سكاي نيوز عربية" عن باحثين في أمن المعلومات أن التطبيق، الذي يغري المستخدمين بإمكانية تغيير لون صفحة موقع "فيسبوك"، يعمل بعدة طرق مختلفة لسرقة بيانات المستخدم، خصوصا أنه يستهدف أجهزة الكمبيوتر بمختلف أنواعها والهواتف المحمولة أيضا. 

وليست هذه المرة الأولى التي يظهر فيها هذا الفيروس، إذ سبق له أن انتشر على فترات متباعدة في 2012 و2013. 

ويعزو الباحثون السبب في انتشار هذا الفيروس لوجود ثغرة في صفحة تطبيقات "فيسبوك"، بحيث يمكن للقراصنة تثبيت فيروسات وأكواد خبيثة على التطبيقات التي تعمل فيسبوك، وهو ما دفعهم لمطالبة المستخدمين بعدم استخدامها. 

كما نصحوا من قاموا بتثبيت هذا التطبيق الخبيث على أجهزتهم بضرورة إلغاء تثبيته مع تغيير كلمات مرورهم.





المصدر :  ماشي.
أكمل القراءة

الكيان الصهيوني تجسس على هاتف وزير الخارجية الأمريكية :




على الرغم من التحالف والصداقة والدعم الذي يجمع الكيان الصهيوني مع الولايات المتحدة الأمريكية لكن هذا لايعني الإطمئنان كلياً بين الدولتين. و وفق ما كشفت عنه مجلة ديرشبيغل الألمانية أن مخابرات الكيان الصهيوني تجسست على محادثات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أثناء جولة مفاوضات كان يحاول عقدها مع الفلسطينين العام الماضي.
ونقلت المجلة عن مصادرها الخاصة أن بعض المحادثات سواء مع الإسرائيلين أو الفلسطينين أو مسؤولين من دول عربية تمت بواسطة أجهزة اتصالات و هواتف غير مشفرة بالتالي تمكنت المخابرات من اعتراضها كما و أنها كانت تنقل بواسطة الأقمار الاصطناعية.
ولم تكتفي بالحصول على محتوى المحادثات بل حاولت استخدامها كورقة ضغط للحصول على حل دبلوماسي يميل لصالحها في المفاوضات.
المثير للإهتمام هنا أكثر من حادثة التجسس نفسها هو أن يستخدم شخص بمنصب رفيع كوزير الخارجية أجهزة غير مشفرة في محادثات تحمل طابع السرية.
وتذكرنا هذه الحادثة بما كشف عنه سابقاً أن وكالة الأمن القومي الأمريكية كانت قد تجسست على محادثات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل منذ 2002. إن كان وزير الخارجية الأمريكية لم يتمكن من حماية نفسه من التجسس، فكيف نتوقع بهواتفنا الذكية العادية أن نحصل على حماية من التجسس؟.
شركات الشرق الأوسط ترى أن تهديدات الأندرويد العائق الأكبر للتوجه نحو الاتصال المتنقل
مع تسارع توجه الشركات إلى تبني سياسات استخدام جهازك الشخصي في العمل، لكن هذا بدون مخاوف الأمان المستمرة. وقد أجرت شركة Aruba Networks استبيان لصانعي قرار تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط.
وخلص الإستبيان إلى أن ما يقرب من 60% من المؤسسات إما تدعم بالفعل سياسة استخدام جهازك الشخصي في العمل أو تنوي القيام بذلك في المستقبل القريب، لكن لا تزال مخاوف الأمان المستمرة تعكس افتقارًا عامًا للاستعداد في إدارة الأجهزة المحمولة للموظفين، والتي تعيق التبني الأوسع.
تُعد تهديدات الأمان الرئيسية الثلاثة للتوجه إلى الاتصال المتنقل للمؤسسات هي الثغرات الأمنية المرتبطة بنظام التشغيل Android 40% وسرقة أو فقدان الجهاز 31% ومغادرة الموظفين للمؤسسة 30%، حيث يسهم كل منها بشكل فعّال في الحد من استخدام حلول الإدارة المتنقلة المناسبة. و أوضح بشار بشايرة، المدير الإقليمي في Aruba Networks الشرق الأوسط أنه وعلى الرغم من أن القوة العاملة تواقة بوضوح ومستعدة لمواكبة الاتصال المتنقل، إلا أن أصحاب العمل لا يزالون يسعون للحاق بهم. فهم يحتاجون إلى تطبيق الإجراءات الأمنية اللازمة لحماية الأجهزة المحمولة والتطبيقات بشكل منهجي وقابل للتوسع.
و تابع أنه بدأ ظهور سلسلة من القوى العاملة يطلق عليها اسم GenMobile#. هذا الجيل يدمج بين العمل والإستخدام الشخصي كاللعب بواسطة أجهزتهم المحمولة، وسوف يحتاج إلى استجابة عاجلة من مزودي حلول تكنولوجيا المعلومات.
ووفقًا لبشار، ستحتاج عملية تلبية احتياجات موظفي GenMobile# إلى مؤسسات تستثمر أولاً في توفير شبكات لاسلكية قوية وآمنة. وقد دعم الاستبيان هذا حيث أظهر أن الغالبية العظمى 70% من المشاركين يفضلون شبكة Wi-Fi عن أيّ شكل آخر من الاتصال. وإذا كان الأمان لا يزال ذا أولوية قصوى لنشر الاتصال المتنقل، فسوف تحتاج المؤسسات أيضًا إلى البحث عن تنويع الأدوات التي تستخدمها لمراقبة الشبكات المتنقلة واستخدامها ومن ثم يمكنهم معالجة أي ثغرات أمنية محتملة.
وتظل منتجات أمان نقطة النهاية الأسلوب الرئيسي للدفاع عن المستخدم من قبل المؤسسات كما أظهر 47% من المشاركين، في حين أوضح 17% بأن مؤسساتهم لديها حل إدارة الأجهزة المحمولة.
و يُعد سلوك الموظفين سببًا للخروقات الأمنية للمؤسسات. فالسماح لدخول الأجهزة المحمولة الشخصية إلى بيئة العمل يُعد يشكل أكثر من مجرد تهديد. وعلى الرغم من ذلك، أوضح أقل من 33% من المشاركين أن مؤسساتهم قامت بعقد دورات تدريبية للموظفين فيما يتعلق بالاتصال المتنقل للمؤسسة، ومن ثم تجاهل جزء مهم من معادلة نجاح سياسة استخدام جهازك الشخصي في العمل.
وتتوفر الأجهزة الذكية الجديدة الآن بأسعار معقولة، أصبحت الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة في متناول الجميع. ومن ثم، يعبر الآن الموظفين العاديين عن رغبتهم في الوصول إلى العمل على أجهزتهم المحمولة الشخصية
ويحتاج إرضاء الموظفين وتحقيق الإنتاجية إلى مؤسسات تدعم بأمان تطلعات الاتصال المتنقل لجميع الموظفين. ومع ذلك، أوضح 44% من المشاركين أن مؤسساتهم تعتقد أن دعم سياسة استخدام جهازك الشخصي في العمل يجب أن تشمل توسعتها الإدارة العليا والموظفين رفيعي المستوى فقط. وحتى تتغير هذه العقلية، سوف تخاطر الشركات بخلق انقسام بين قوى العمل الخاصة بها.
المصدر : البرق نيو
أكمل القراءة

كافة الحقوق محفوضة 2014 © PRO TUTOS