اشتكاء من النظام الجديد لابل :






بعد أيام قليلة من إطلاق آبل للتحديث الجديد لنظامها iOS 8 الخاص بأجهزتها المحمولة طفت إلى السطح عدد من الشكاوى من بعض المستخدمين الذين واجهتهم مشاكل على مستوى هذا النظام, و تعتبر هذه المشاكل أمرا عاديا إلى حد ما إذا أخذنا بعين الاعتبار كون النظام ما زال في أيامه الأولى.

و قد نقلت عدد من المواقع المختصة و من بينها (cnet) أن عدد من مستخدمي النظام الجديد iOS 8 اشتكوا من بعض المشاكل التقنية في هذا النظام خصوصا على مستوى استهلاك شحن البطارية أو كذلك على مستوى آلية عمل ويفي, حيث فوجئ عدد من المستخدمين الذين مروا إلى التحديث الجديد بكون شحن البطارية بدأ يفرغ في مدة أقل بكثير مما كان عليه في السابق و هو ما أرجعه بعض المختصين إلى بعض التطبيقات التي لم تدعم الانتقال نحو iOS 8.

من جهة ثانية اشتكى عدد أخر من المستخدمين من مشاكل تقنية على مستوى تقنية ويفي في نظام iOS 8, حيث وجد هؤلاء المستخدمون صعوبة في إجراء الاتصال بالإنترنيت عبر ويفي, كما عانى أخرون من تقطعات و إعادة تشغيل تلقائي للخدمة, كما أن الصبيب كان أقل من المتوقع, ومن أجل محاولة حل المشكل نصحت آبل بإعادة تعيين الجهاز مع حفظ المحتوى على iTunes.

و يرى ملاحظون أن مثل هذه المشاكل تبقى عادية بالنظر إلى كون النظام الجديد iOS 8 في مراحله الجديدة في انتظار تحديث جديد من آبل لحل كل هذه المشاكل.
أكمل القراءة

"NINTENDO" تحتفل بعامها ال125 :




تحتفل الشركة اليابانية العملاقة "نينتندو" "nintendo" بعيد ميلادها الـ 125، حيث تأسست الشركة بالضبط في 23 سبتمبر من سنة 1989، و كانت في البداية تنشط في مجال صناعة وبيع أوراق اللعب الخاصة بلعبة الـ"هانافودا" التقليدية اليابانية، أما الأن فهي واحدة من عمالقة مجال الألعاب الإلكترونية.

و تعد قصة "نينتندو" واحدة من أهم قصص النجاح في العالم الرقمي، فقد تأسست الشركة قبل 125 سنة من الآن على يد "فاسوجيرو ياموشي" و بدأت الشركة  في مجال مختلف تماما وهو صناعة أوراق لعب اللعبة الياباني التقليدية "هانافودا" منذ بدايتها و إلى غاية سنوات الستينات من القرن الماضي حيث جربت العمل في ميادين مختلفة كالفنادق و سيارات الأجرة، قبل أن تنتقل إلى صناعة ألعاب الأطفال والألعاب الإلكترونية في سنوات السبعينات والثمانيات.

و عرفت منتوجات الشركة اليابانية نجاحا باهرا في سوق الألعاب الإلكترونية، خصوصا بعدد من منصات الألعاب كـ Super Nintendo  التي بصمت تاريخ هذا المجال بالإضافة إلى منصات الألعاب المحمولة من طراز Game Boy و Nintendo DS و Nintendo 3DS.
أكمل القراءة

"facebook" يكشف عن تعديلها الجديد :



كشف موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك انه بصدد ادخال تعديلات جديدة على الصفحة الرئيسية لها لعرض اخر الاخبار (News Feed) لمستخدميه.
 وحسبما أعلن الموقع على مدونته، سيحصل المستخدم على المحتوى المناسب في الوقت المناسب.
وأوضح الموقع أنه سيبدأ بعرض المحتوى الأكثر إثارة لاهتمام المستخدم من خلال عرض المنشورات الحديثة المرتبطة بالموضوعات الأكثر تداولًا. وبحسب “فيس بوك”، فقد أظهرت الاختبارات التي تم إجراؤها على نسبة صغيرة من المنشورات أن طريقة العرض الجديدة هذه قد أدت إلى ازدياد الإعجابات والنقرات بنسبة 6%.
 ويعرض الموقع حاليًا لمُستخدميه منشورات قد يكون عرضها غير مثير للاهتمام خارج إطار زمني معين، حيث قد تكون بعض المنشورات هامة في أوقات معينة فقط، مثل تلك المتعلقة بمناقشة حلقة من مسلسل يتم عرضه على التلفاز، أو بمباراة رياضية ما، حيث يكون من غير المُناسب إبقاء هذا المنشور ظاهرًا للمستخدم بعد يومين من انتهاء المباراة مثلًا. وستأخذ طريقة العرض الجديدة في الحسبان المعدل الذي يقوم فيه المستخدمون بالإعجاب أو التعليق على منشور معين.
وذكر “فيس بوك” أنه يقوم حاليًا بحساب المجموع الكلي للإعجابات بمنشور معين، وذلك لإعطائه أولوية للظهور ضمن الأخبار. لكن التحديث الجديد سيأخذ بعين الاعتبار الوقت الذي اختار فيه المستخدمون الإعجاب أو التعليق، وذلك لتفادي عرض منشورات قد أصبحت قديمة. ومن المتوقع أن تبدأ التغييرات الجديدة للمستخدمين تدريجيًا خلال الأيام القليلة القادمة.
أكمل القراءة

"Nvidea" تكشف عن اقوى حاسوب لوحي للالعاب :



كشفت "إنفيديا" Nvidea عن حاسوبها اللوحي المخصص للألعاب "إنفيديا شيلد تابلت" "Nvidia shield tablette" ، والذي يدعم الاتصال السريع بالانترنت 4 جي إل إي تي "4G" ، وبسعر لا يتجاوز الـ399 دولار أمريكي.

 زود الكمبيوتر اللوحي الجديد بشاشة قياسها 8إنش، وبقدة 1920بـ1200 بكسل و2 جيجابايت من سعة ذاكرة الوصول العشوائي، وبمعالج إنفيديا المميز “إيه أر إم كورتكس إيه 15″ رباعي النوى، ورسوميات 192 كور كيبلر، بالإضافة إلى بلوتوث 4.0 ومنفذ إتش دي إم آي "HDMI" ، ومكبرات صوت أمامية، كما يدعم الألعاب ذات دقة 4كيه إتش دي "4K" ، وكاميرا خلفية دقتها 5 ميجابكسل وأمامية بنفس الدقة، وقلمين للكتابة والرسم.

ويحتوي الكمبيوتر الجديد على منفذ بطاقة الذاكرة من نوع مايكرو إس دي، كما يحتوي الكمبيوتر بنسخة 4جي إل تي إي "4G" على منفذ لشريحة الهاتف للاتصال بشبكات إل تي إي الخاصة بالهواتف الجوالة، كما يأتي مع الكمبيوتر الجديد جهاز تحكم بالألعاب "جوي ستيك" بسعر 60 دولار، وغطاء خارجي من الممكن استخدامه كمسند للكمبيوتر.
أكمل القراءة

IBM تعلن عن طرح خدمة “واتسون أناليتيكس” للتحليلات Watson Analytics :




أعلنت شركة "آي بي إم" IBM عن طرح خدمة “واتسون أناليتيكس” للتحليلات Watson Analytics التي قالت إنها تشكّل نقلة نوعيّة في خدمات الحوسبة الإدراكية القائمة على اللغة الطبيعية، وتوفر للشركات وصولًا فوريًا إلى أقوى أدوات التحليل المرئي والتنبؤي.
ووفقًا لمسح “تحليلات الشركات السنوي” الصادر عن شركة “كومبيوتر وورلد” و”مؤسسة البيانات الدوليّة” IDC في حزيران/يونيو 2013، فإن شريحة صغيرة فقط من رجال الأعمال تستخدم اليوم أدوات تحليليّة فعالة كجزء من آليات اتخاذ القرارات.
وقالت الشركة إن خدمة “واتسون أناليتيكس” قد صُممت لتسهيل الحصول على التحليلات التنبؤيّة المتقدمة واستخدامها بسلاسة. ويشتمل إصدارها الأول على نموذج عمل مجاني من خدمتها السحابيّة المصممة للعمل في بيئة سطح المكتب والأجهزة المحمولة.
وبهذه المناسبة، قال بوب بيكشيانو، نائب الرئيس الأول لمجموعة المعلومات والتحليلات في “آي بي إم”: “تم تصميم خدمة ’واتسون أناليتيكس‘ لتمكين العاملين في قطاع الأعمال، ابتداء بمندوبي المبيعات المتجولين وانتهاء بالمديرين التنفيذيين، من اختبار أنماط جديدة وأفكار مبتكرة وتحسين آليات اتخاذ القرار. لقد أزلنا جميع الحواجز بين الإجابات التي ينشدون، والتحليلات التي يريدون وصيغة البيانات التي يفضلون. فالمزج بين التحليلات المدعومة بتقنيات ’واتسون‘ يحقق نتائج لافتة على صعيد تعزيز الإدراك البشري، والإمكانات الهائلة لقواعد البيانات الضخمة، وتطبيق الخدمات السحابية على نطاق واسعة في أجهزة الحاسوب والهواتف الذكيّة وغيرها من الأجهزة”.
وتوظف “واتسون أناليتيكس” اللغة الطبيعية لتسهيل التفاعل مع التحليلات التنبؤيّة وفهم مجموعة من الأسئلة المهمة، مثل: ما هي الحوافز الرئيسية لزيادة مبيعات منتجاتي؟ وما هي المزايا الكفيلة بتعزيز ولاء الموظفين؟ وما هي الصفقات التي يرجح إتمامها؟
وتنطوي خدمة “واتسون أناليتيكس” على مجموعة متكاملة من تحليلات الخدمة الذاتية، بما يشمل خدمات تطوير وتخزين البيانات سهلة الاستخدام، الأمر الذي يتيح للمستخدمين في قطاع الأعمال استحضار وإعداد البيانات بسلاسة أكبر وصيغ أكثر تطورًا من جداول البيانات البسيطة، وذلك لأغراض التحليل والبيانات التصويرية التفاعليّة التي يمكن اعتمادها والتفاعل معها.
وتقدّم “واتسون أناليتيكس” أيضًا تجربة متكاملة للتحليلات والبيانات عبر المنصات السحابية. وأسوة ببقية حلول “آي بي إم” السحابيّة، ستتم استضافة هذه الخدمة لدى مزود خدمات الحوسبة السحابية SoftLayer وتوفيرها عبر سوق IBM Cloud للحوسبة السحابية. وتعتزم “آي بي إم” توفير هذه الخدمة عبر منصة تطوير الخدمات السحابيّة Bluemix بحيث تتيح للمطوّرين وبائعي البرمجيات المستقلين توظيف إمكاناتها لتعزيز تطبيقاتهم.
وخلافًا لمنتجات التحليلات الموجهة بالدرجة الأولى إلى علماء البيانات والمحللين ممن يركزون على  تصوير البيانات، قالت “آي بي إم” إن خدمة “واتسون أناليتيكس” تسمح بأتمتة الخطوات التي تشمل إعداد البيانات، والتحليلات التنبؤيّة، والسرد المرئي الخاص بخبراء الأعمال في التخصصات ذات البيانات المكثفة، بما في ذلك مجالات التسويق، والمبيعات، والعمليات، والشؤون المالية، والموارد البشرية.
وأضافت الشركة أن هناك 3 ابتكارات رئيسية تساعد بشكل كبير على تقليص حجم المهارات اللازمة للمشاركة في التحليلات المتقدّمة، مثل “تجربة متكاملة لتحليلات الأعمال”، فعلى عكس أدوات التحليل المستقلة والمصممة لأنواع مختلفة من التحليلات ومهام البيانات، فإن خدمة “واتسون أناليتيكس” تمثل تجربة سلسة ومرنة تجمع بين باقة من بيانات الخدمة الذاتية للمؤسسات، والإمكانات التحليليّة باستخدام المنصات السحابيّة. وبموجب ذلك، يرصد خبراء الأعمال مشكلاتهم ويوظفون خدمة “واتسون أناليتيكس” للرجوع إلى البيانات وتهيئتها ثم تطويرها، واستكشاف آراء جديدة، والتنبؤ بالنتائج وتصويرها، فضلًا عن إعداد التقارير أو قوائم البيانات، والتعاون مع الآخرين في هذا المجال.
أما الابتكار الثاني فهو “التحليلات التنبؤيّة الموجهة”، حيث توظف خدمة “واتسون أناليتيكس” التحليلات التنبؤية لاستكشاف الحقائق الرئيسية ذات الصلة، والأنماط غير المتوقعة والعلاقات المختلفة. وتسلط هذه العملية الضوء على المفاهيم الجديدة والآراء المستنيرة، مما يضمن توجيه المستخدمين إلى المجالات الأكثر أهمية في أعمالهم.
والابتكار الثالث هو “حوار اللّغة الطبيعية”، حيث تستخدم خدمة “واتسون أناليتيكس” لغة الأعمال والجمهور، حيث تتيح للمستخدمين إدراج مدخلاتهم للحصول على النتائج، كما تقدّم نتائج تفسّر حدوث أمور معينة، أو أشياء من المرجح حدوثها مستقبلًا، وذلك وفق مصطلحات مألوفة للأعمال. وسيتمكن خبراء الأعمال، عبر تفاعلهم مع النتائج، من مواءمة الاستفسارات الموجهة وبالتالي الوصول إلى لب الموضوع المطلوب
أكمل القراءة

جارتنر: أكثر من 75% من تطبيقات الهواتف المحمولة ستخفق في اختبارات أمنية بسيطة .



المصدر : aitnews

أشارت مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر اليوم خلال قمتها للأمن وإدارة المخاطر المنعقدة بدبي، إلى أن أكثر من 75 بالمئة من تطبيقات الجوّال ستُخفق في حال إخضاعها لاختبارات أمنية بسيطة وذلك حتى عام 2015
وحذَّرت المؤسسة من مواظبة الموظفين على تحميل الكثير من التطبيقات من متاجر التطبيقات على الإنترنت ويستخدمونها، دون تردد، في النفاذ إلى شبكة الشركة أو إنجاز مهام أعمال عدة دون أن تتسم تلك التطبيقات بأي حماية أمنية تُذكر، الأمر الذي يجعلها عُرضة للهجمات والاختراقات، ناهيك عن انتهاكها لسياسات أمن المعلومات المطبَّقة والمرعيَّة في الكثير من الشركات والمؤسسات حول العالم.
وفي هذا الصدد، قال ديونيسيو تسوميرل، المحلَّل الأول لدى جارتنر: “الشركات التي تعتمد استراتيجية الحَوْسَبَة النقالة وكذلك استراتيجية تمكين تنفيذييها وموظفيها من استخدام أجهزتهم النقالة لإنجاز مهام العمل عُرضة لتهديدات واختراقات وهجمات أمنية عدة ما لم تعتمد في موازاة ذلك منهجيات وتقنيات لاختبار أمن التطبيقات النقالة والتحقُّق من المخاطر المنطوية. ويمكن القول إن غالبية الشركات على غير دراية أو تجربة كافية بأمن التطبيقات النقالة. وحتى عند اعتماد اختبارات أمن التطبيقات فإنها تُنفذ بطريقة عفوية من قبل مطوِّرين ربما أكثر ما يشغلهم فاعلية تلك التطبيقات دون اعتبار يُذكر لمناعتها الأمنية”.
ويضيف تسوميرل :”إن بإمكان الشركات المطوِّرة لاختبارات مثل اختبارات أمن التطبيقات الثابتة SAST واختبارات أمن التطبيقات الدينامية DAST تعديل تلك الاختبارات بما يواكب حالات التطبيقات النقالة والتحدّيات الجمَّة لأمن تلك التطبيقات. ورغم أن الاختبارات المذكورة آنفاً تُطبق منذ ستة إلى ثمانية أعوام وبلغت مرحلة متقدمة من الإتقان، غير أن اختبار التطبيقات النقالة يمثل عهداً جديداً يستلزم تدابير مختلفة”.
وبالإضافة إلى تلك الاختبارات بدأ يظهر اختبار جديد يرتكز إلى التحليلات السلوكية للتطبيقات النقالة. وترتكز هذه التقنية الاختبارية إلى مراقبة التطبيقات أثناء تشغيلها لرصد أي سلوكيات خبيثة و/أو خطرة تصدر عنها (مثل أن يقوم تطبيق ما بتشغيل الملفات الموسيقية كوظيفة أساسية غير أنه في الوقت ذاته يقوم بالنفاذ إلى قائمة الاتصال الخاصة بالمستخدم أو خاصية تحديد موقعه ومن ثم نقل البيانات إلى عنوان آخر عبر الإنترنت).
ويقول الخبراء إن اختبار طبقة العميل – الشفرة وواجهة المستخدم الرسومية GUI – للتطبيقات النقالة على الأجهزة النقالة لم يَعُد كافياً بحدّ ذاته، مشدّدين على أهمية اختبار طبقة الخوادم أيضاً، إذ تتواصل طبقة العميل مع طبقة الخوادم للنفاذ إلى تطبيقات وقواعد بيانات الشركات. وهكذا فإن الإخفاق في حماية الخوادم يجعل الشركة عُرضة لفقدان بيانات ربما مئات الآلاف من المستخدمين من قواعد بياناتها. لذا لابد من اختبار الشفرة وواجهة المستخدم لتطبيقات الخوادم بالاستعانة باختبارات أمن التطبيقات الثابتة SAST واختبارات أمن التطبيقات الدينامية DAST.
وفي هذا السياق، يضيف تسوميرل: “اليوم أكثر من تسعين بالمئة من الشركات تعتمد على تطبيقات تجارية طوَّرها طرف ثالث لدعم استراتيجية تمكين الموظفين من استخدام أجهزتهم النقالة في بيئة العمل، وهنا يتعيَّن على الشركات أن تطبّق جهودها المكثفة لاختبار التطبيقات من الناحية الأمنية. نعلم جميعاً أن متاجر التطبيقات مليئة بالتطبيقات التي ربما تحقق الغاية المُعلن عنها، غير أنه يتعين على الشركات والأفراد على السواء عدم استخدامها دون اتخاذ الحيطة من مناعتها الأمنية، مثلما يتعيَّن عليهم تجنُّب تحميل التطبيقات إلا تلك التي اجتازت الاختبارات الأمنية التي تُجريها مؤسسات مختلفة في اختبار أمن التطبيقات النقالة”.
وتتوقع جارتنر أنه بحلول العام 2017 سينتقل ثِقل اختراقات النقاط النهائية إلى الحواسيب اللوحية والهواتف الذكية، وحسب الأرقام المتاحة اليوم فإنَّ ثلاث هجمات تستهدف الأجهزة النقالة مقابل كل هجمة تستهدف الحواسيب المكتبية.
ويقول خبراء «جارتنر» إن السمات الأمنية للأجهزة النقالة المتاحة اليوم لن تكون كافية لتضييق الخناق على الاختراقات وحصرها ضمن أضيق الحدود. وينصح خبراء «جارتنر» أن ينصبَّ اهتمام الشركات على حماية البيانات المخزنة على الأجهزة النقالة من خلال حلول سهلة وفعالة، مثل ما يُعرف باحتواء التطبيقات (عبر تطويق التطبيقات أو أطقم تطوير البرمجيات أو تمتين الطبقة السطحية).
وفي سياق متصل، أشارت «جارتنر» إلى أن قرابة 75 بالمئة من الاختراقات الأمنية النقالة ستكون بسبب التهيئة غير السليمة للتطبيقات النقالة وذلك حتى عام 2017، وليس بسبب هجمات تقنية احترافية أو عميقة تستهدف الأجهزة النقالة. ومن الأمثلة الأكثر انتشاراً للتهيئة غير السليمة سوء استخدام الخدمة السحابية الشخصية المتاحة عبر التطبيقات المخزنة على الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية. فعند استخدام مثل هذه التطبيقات لنقل البيانات المؤسسية ستقود إلى تسريبات معلومات ربما تظل الشركة أو المؤسسة المعنيَّة غافلة إلى أبعد الحدود عن حدوثها وخطورتها.


أكمل القراءة

دعم نقل الفيديو بتقنية 5K :




أعلنت “جمعية معايير إلكترونيات الفيديو” Video Electronics Standards Association عن المعيار الجديد الذي يحمل الرقم 1.3 لموصلات شاشات العرض “ديسبلاي بورت” DisplayPort، والذي يمتاز بدعم نقل الفيديو بتقنية “فايف كيه” 5K.
ويأتي المعيار الجديد، الذي أعلنت عنه الجمعية الإثنين، ليحل محل المعيار الحالي “1.2 أيه” 1.2a. وهو يدعم ربط الحواسيب الشخصية بالشاشات التي تدعم تقنية “فايف كيه” والتي تعرض الصورة بدقة 5,120×2,880 بكسل.
وتُستخدم موصلات “ديسبلاي بورت” على نطاق واسع في الشركات لربط أجهزة الحاسوب الشخصي بالشاشات الخارجية، وهي تعد منافسة لموصلات “إتش دي إم آي” HDMI.
هذا وأعلنت شركة “سيكي” Seiki عن إطلاق شاشات تدعم معيار “ديسبلاي بورت 1.3″ الجديد ومعيار “إتش دي إم آي 2.0″ HDMI 2.0 الجديد والذي يدعم تقنية “فور كيه” 4K أيضًا.
وقالت الجمعية في بيان لها إن معيار “ديسبلاي بورت 1.3″ أسرع بنسبة 50 بالمئة مقارنة بسلفه، ويملك السرعة التي تدعم الشاشات التي تتجاوز دقتها الـ “فور كيه”، كما أنه يدعم العديد من الشاشات التي تعمل بتقنية “فور كيه” وبتردد 60 إطارًا في الثانية.
ويمكن للمعيار الجديد نقل البيانات بسرعة 32.4 جيجابت في الثانية مقارنة بسلفه “ديسبلاي بورت 1.2 أيه” الذي ينقل البيانات بسرعة 25.92 جيجابايت في الثانية.
ويُستخدم معيار “ديسبلاي بورت” أيضًا في معايير “ثندربولت” Thunderbolt و “دوك بورت” DockPort كما يدعم بروتوكولات إضافية لنقل البيانات بين الحواسيب الشخصية والطرفيات، مثل محركات التخزين الخارجية.


المصدر : ايت-نيوز.
أكمل القراءة

سلسلة من الهجمات الالكترونية تستهدف شركات البتروكيماويات :






قال باحثون أمنيون في شركة “آي بي إم” IBM إنهم اكتشفوا سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي تستهدف شركات البتروكيمياويات في الشرق الأوسط.
وقال الباحثون العاملون في الذراع الأمني “ترستيير” Trusteer التابع لشركة “آي بي إم” إن القراصنة كانوا يستخدمون أشكالًا مختلفة من البرمجية الخبيثة المعروفة باسم “القلعة” Citadel، والتي اكتشفت أول مرة في العام 2012.
وتمت هندسة البرمجية الخبيثة “سيتادل” Citadel أساسًا لسرقة بيانات الاعتماد المصرفية للضحايا عن طريق تسجيل نقرات لوحة المفاتيح وأخذ لقطات من شاشة حاسوب المستخدم الشخصي.
ولكن الباحثين قالوا إن القراصنة الذين يستهدفون شركات البتروكيماويات عدلوا على البرمجية الخبيثة “سيتادل” لتضيف المزيد من الوظائف، مثل التحكم كاملًا بحاسوب الضحية والسماح للمتسللين بالوصول إلى شبكة الشركة التي تعمل لديها الضحية، كما قاموا بإجراء تعديلات على البرمجية للتملص من برامج مكافحة الفيروسات وأدوات التحكم الأمنية التقليدية.
وقالت دانا تامر، مديرة أبحاث سوق الشركات لدى شركة “ترستيير” وديانا كيلي، المهندسة لدى الأنظمة الأمنية التابعة لـ “آي بي إم”، إن كشفهما كان مربكًا بوضوح نظرًا لكون شركات البتروكيماويات تعد أهدافًا عالية التأثير والقيمة.
وعن طريق التسلل إلى مصانع البتروكيماويات، يمكن للمتسللين الوصول إلى عمليات التصنيع التي قد تسمح لهم بالتأثير على منتج أو في أسوء الحالات، التسبب في افتعال انفجاء كيماوي.
ورفضت الباحثتان العاملتان لدى “آي بي إم” تسمية الضحايا التي تعرضت لهذه الهجمات، وذلك بسبب أن سياسة الشركة تسمح بإخطار الضحايا سرًا، ولكن دون الكشف عن أسمائهم علنًا. ولكنهما قالتا إن الأهداف تضمنت أحد أكبر شركات بيع منتجات البتروكيماويات في الشرق الأوسط، وموزعًا كبيرًا لهذه المنتجات في المنطقة ومزودًا للمواد البتروكيماوية الخام.
وأكدت الباحثتان على أنهما أخطرتا الضحايا بالأمر وأنهما عملتا على تحليل البرمجية الخبيثة وأوامرها ومركز التحكم الخاص بها لمعرفة من يقف وراء هذه الهجمات، وأكدت أنهما لا يعرفان بعد من يقف وراءه، واكتف الباحثة كيلي بالقول “قد يكون وراءه دولة أو عصابة عالية التنظيم”.
وأصبحت شركات الطاقة على نحو متزايد هدفًا للقراصنة. ففي شهر حزيران/يونيو الماضي، أفاد باحثون أن قراصنة روس هاجموا أكثر من ألف منظمة طاقة في أكثر من 84 بلدًا من العام 2012.
وفي العديد من الحالات، كما قال الباحثون، أتاحت الطريقة التي استخدمها القراصنة للتسلل إلى الشركات، لهم فرصة الاستيلاء على زمام السيطرة على أنظمة التحكم الصناعية، وذلك بنفس الطريقة التي استخدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، عن طريق برمجية “ستكسنت” Stuxnet، للسيطرة على الأنظمة الحاسويبة الخاصة بالمنشأت النووية الإيرانية وتدمير خمس مخزون إيران من اليورانيوم.

المصدر : ايت-نيوز.
أكمل القراءة

تسريب شكل ويندوز 9 :



فى وقت سابق من هذا الشهر تم تسريب فيديو يوضح شكل وتصميم نظام تشغيل ويندوز 9 الجديد الذى ستكشف عنه مايكروسوفت خلال الأيام القليلة القادمة، وركز الفيديو على قائمة البداية وما سيأتى بداخلها وكيفية عملها بطريقة متطورة. 

أما يوم الاحد الماضي فنشر موقع GIZMOBIC الهندى فيديو جديدا يوضح الإخطارات التى ستأتى للمستخدم وكيفية التعامل معها، كما أنه يظهر ميزة مسح كافة الإخطارات دفعة واحدة بضغطة زر، ولخص الفيديو عددا من المزايا الجديدة التى سيشمل عليها النظام الجديد. 

والجدير بالذكر أن مايكروسوفت من المتوقع أن تكشف عن النظام خلال الأيام القادمة.



المصدر : ماشي .
أكمل القراءة

كافة الحقوق محفوضة 2014 © PRO TUTOS